ما زال المشترون، بعد أشهر من فقد الولايات المتحدة لتصنيفها الائتماني الممتاز، يتكالبون على شراء السندات الصادرة عن واشنطن، ولكن المستثمرين في أوروبا أكثر حذرا، حيث من الممكن أن تتسبب أزمة منطقة اليورو والمشكلات الاقتصادية
يرى عدد من الخبراء أن عام 2011 أظهر ترجيحا بطيئا لكفة التوازنات الاقتصادية العالمية لصالح بلدان «بريكس»، وهو تكتل للدول الناشئة على رأسها الصين، لكن سيتعين برأيهم الانتظار طويلا قبل أن تتمكن من التحدث بصوت واحد.
أعطت المؤسسات التابعة للاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء اهتماما ملحوظا خلال الساعات القليلة الماضية بملف فرض ضريبة على المعاملات المالية، مما دفع المفوضية الأوروبية للرد على تقارير إعلامية تحاول اعتبار الأمر بمثابة تحرك بشكل
ما يدعو إلى الدهشة أن قطرا عربيا إسلاميا في حجم الجزائر لا يتعدى فيه حجم المال الإسلامي في نظامه المالي أكثر من 3 %، إذ إن كل حصيلة هذه البلاد من المصارف الإسلامية بنكان فقط، هما بنك البركة الذي تأسس عام 1990 ،
اتفقت دول منظمة أوبك على سقف جديد لإنتاج الأعضاء عند 30 مليون برميل يوميا يشمل إنتاج كل الدول الأعضاء الـ 12. ويقترب السقف الجديد من الإنتاج الحالي للمنظمة، ويتضمن موافقة المنظمة على الزيادة الأخيرة في إنتاج السعودية،
حث رئيس الوزراء الماليزي السابق عبد الله بدوي البنوك ومؤسسات التمويل الإسلامية إلى إدخال تطورات ملحوظة على نظمها وتشريعاتها بحيث تصبح أكثر جذبا للعملاء والمستثمرين محليا ودوليا. وقال بدوي خلال مؤتمر
قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن مستقبل الاقتصاد العالمي يبدو حاليا أكثر قتامة مما كان يتوقع في بداية الخريف الحالي. واستشهدت بأن أزمة اليورو تتفاقم لتنخر اقتصاد كل من إيطاليا وإسبانيا وتدق أبواب فرنسا،
أظهرت بيانات أوروبية أن معدل التضخم في منطقة اليورو لا يزال عند أعلى مستوى له في ثلاث سنوات مسجلا 3% للشهر الثالث على التوالي في نوفمبر الماضي رغم ظهور مؤشرات على تباطؤ النمو في جميع أنحاء المنطقة.
تُرى هل تساعد الصين في إنقاذ اليورو أم لا؟ في شهر أغسطس/آب قال رئيس مجلس الدولية ون جيا باو إن الصين مستعدة لمساعدة أوروبا في ساعة الضيق. ولكن في ديسمبر، في منتدى لانتنج الذي استضافته مدينة بكين،
في أيامنا هذه لا نعاني من أي نقص في الخبراء، الاقتصاديين وغيرهم، الذين يحذروننا ليلاً ونهاراً من كارثة وشيكة. وإذا صحت تحذيراتهم فإننا لا نبخل عليهم بالإشادة ببصيرتهم الثاقبة؛ أما إذا جانب الصواب توقعاتهم فإن الاحتمال الأكبر ألا يتذكر أحد.
في قمة الاتحاد الأوروبي التي اختتمت أعمالها الأسبوع الماضي، نَفَّس رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن عقود من الغضب المتراكم الناجم عن علاقة بلاده بأوروبا. وقد روِّع الأوروبيون إزاء الكيفية التي تسبب بها طرح خمس نقاط...
أشار وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي يوم الثلاثاء بموسكو إلى أن الظرف الحالي في الجزائر و روسيا يتيح تطلعات "أوسع" في مجال التعاون. و خلال ندوة صحفية مشتركة مع نظيره الروسي سيرغي لافروف صرح مدلسي قائلا
أكد الباحث بوزيان مهماه أن الجزائر وبحكم حاجاتها التنموية ووضعها الإقليمي والدولي كممون طاقوي موثوق في قدارته والتزاماته مدعوة للتنبه والتحضير لهذه التحولات الكبيرة خاصة وأن العوامل المتضافرة تشير إلى تشكل ملامح
تم يوم الجمعة ببروكسل التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال الطاقات المتجددة بين الشركة الجزائرية للكهرباء و الغاز سونلغاز و مؤسسة ديزيرتيك الألمانية. و تتمحور هذه "الشراكة الاستراتيجية" حول تعزيز مبادلات الخبرات التقنية
قالت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية الصادرة الأحد إنه كلما ابتعدت بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي تحسنت فرص تحول ثقلها الاقتصادي إلى مركز للاقتصاد العالمي. وكانت بريطانيا رفضت، خلال القمة الأوروبية الأخيرة التي عقدت في بروكسل
من المقرر أن تعقد منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) اجتماعا في فيينا هذا الأسبوع لتقرر ما إذا كان يتعين تعديل مستويات الإنتاج النفطي في مواجهة توترات متصاعدة في الشأن الإيراني، ومع زيادة ليبيا إنتاجها النفطي.
استقبلت أسواق المال العالمية اتفاق الاتحاد المالي الذي وقعته دول منطقة اليورو بالإضافة إلى 6 دول أخرى من دول الاتحاد الأوروبي بالرضا، حيث ارتفعت معظم البورصات وعلى رأسها مؤشرات الأسهم الأوروبية،
طغى تحول أميركا إلى تصدير مشتقات النفط بعد 62 عاماً من الاستيراد والاستهلاك الداخلي فقط على تحليلات الصحف والمنتديات الاقتصادية، وتعدى ذلك إلى «تويتر» في نقاش دار بين كاتب السطور والصديق الاقتصادي محمد العمران.
وضعت وكالة "ستاندارد أند بورز" تصنيف الدين الطويل لأبرز بلدين في منطقة اليورو، ألمانيا وفرنسا، "قيد المراقبة السلبية" وهددت بتخفيضه. وتحظى برلين وباريس إلى الآن بدرجة "إيه إيه إيه"، ما يسمح لهما بالاقتراض بنسب فوائد متدنية.
أكد أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يوم الاثنين بالدوحة على ضرورة إطلاع البلدان المنتجة للنفط بتفاصيل مشاريع الطاقات المتجددة المطورة من قبل البلدان المستهلكة بغية تقدير الطلب على مستوى السوق بدقة.